Thursday, October 3, 2019

ناد فرنسي لكرة القدم يطرد لاعبا اعترف بسرقة ساعة زميله

طرد نادي نيس الفرنسي اللاعب لامين ديابي-فاديغا بعد اعترافه بسرقة ساعة يدّ زميله في الفريق والتي تتجاوز قيمتها تتجاوز 76 ألف دولار.
وكان المهاجم الدنماركي كاسبر دولبرغ، 21 عاما، قد فقد ساعته في غرفة تغيير الملابس يوم 16 سبتمبر/أيلول وقام بإبلاغ الشرطة بالواقعة.
وكان المهاجم ديابي-فاديغا، 18 عاما، ضمن فريق منتخب فرنسا تحت 18 عاما.
  • طرد لاعب جزائري بسبب فيديو يظهر مؤخرته
  • كريم بنزيما: أحدث ضحايا لصوص المنازل الذين يستهدفون نجوم كرة القدم
ووصل النادي مع ديابي-فاديغا إلى مفترق طرق يوم أمس الثلاثاء، بحسب بيان للنادي.
وجاء في البيان: "عقب واقعة سرقة ساعة كاسبر دولبرغ من غرفة تغيير الملابس، وما تلى ذلك من اعتراف اللاعب، قرر النادي فسخ العقد مع المهاجم، على أن يسري ذلك القرار في الحال".
وأضاف النادي في بيانه: "فوق أي اعتبارات رياضية أو مالية، لا يمكن لـ نيس ولا يسعه أن يقبل مثل هذا السلوك الذي يحمل في طياته خيانة للثقة التي تجمع بين كل موظفي النادي وجميع أعضاء عائلة القميص الأحمر والأسود".
وكان دولبرغ انتقل إلى نادي نيس قادما من أياكس هذا الصيف، بينما يلعب ديابي-فاديغا لـ نيس منذ ثلاث سنوات.
تناولت الصحف البريط
ويضيف الكاتب أن تبعات قتل خاشقجي ما زالت تعتمل في المنطقة، فقد بقي "الأمير (محمد بن سلمان) يعاتي العزلة عن العالم بصورة كبيرة"، كما تبدل الثناء الذي كانت تحظى به إصلاحاته إلى الغضب والإدانة.
ويقول الكاتب إن زيارة ترامب الرسمية إلى المملكة عام 2017 كانت إيذانا بعودة تركيز الولايات المتحدة على السعودية كحليف رئيسي في المنطقة بعد أن كانت الدفة قد مالت صوب إيران إبان حكم الرئيس السابق باراك أوباما. ولكن في نظر خصوم السعودية، أخرج مقتل خاشقجي الأمير بن سلمان عن مساره.
ويختم الكاتب المقال قائلا إن جهود الأمير محمد بن سلمان لتحويل نفسه لرجل دولة أخفقت بعد مقتل خاشقجي، وقد لا تتعافى هذه الصورة قط. ويرى الكاتب أنه يبدو أمرا مؤكدا أن مقتل خاشقجي سيظل معلما بارزا ولخظة فارقة في حياة ولي العهد السعودي، وعلى الرغم من أنه من المرجح أن يعتلي العرش بعد وفاة والده، الملك سلمان بن عبد العزيز، إلا أن غير المرجح أن يصبح زعيما للمنطقة، كما كان يأمل.
انية الصادرة الخميس عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها التداعيات المستمرة لمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعد مرور عام على وفاته، والتفكك والضعف اللذان تواجههما جماعة الإخوان المسلمين في مصر.
البداية من صحيفة الغارديان وتقرير لمارتن شولوف بعنوان "تداعيات قتل خاشقجي بوحشية ما زالت مستمرة بعد عام من رحيله". ويقول الكاتب إن قتل خاشقجي منذ عام خلف تأثيرا استثنائيا في منطقة معتادة على الأعمال الوحشية، ويضيف أنه من النادر أن يكون موت رجل واحد على هذا القدر من التأثير.
ويقول الكاتب إنه عندما دخل خاشقجي إلى مقر القنصلية السعودية في اسطنبول، حيث قُتل، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي كانت بلاده تتمتع بلحظة من الشهرة على الساحة الدولية، حيث كان ولي العهد السعودي الشاب الطموح قد بدأ رحلته في إصلاح المملكة، وبدأ من يتشككون فيه يصدقونه.
ويضيف أنه في ذلك الحين كان زعماء مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يريدون أن يشاهَدوا بصحبته، ولكن هذا تبدل تماما بمقتل خاشقجي.
ويقول إن وحشية عملية القتل كانت مسجلة، وأطلعت السلطات التركية قادة العالم على فحوى التسجيلات والتفاصيل المصاحبة، ومو ما أماط ذلك اللثام عن عملية قتل متعمد عن سبق الإصرار تشبه عمليات التصفية التي تقوم العصابات. ولم يستغرق الأمر طويلا لربط البلاط الملكي بعملية القتل، وما زالت وصمتها مستمرة بعد مرور عام، على الرغم من نفي ولي العهد محمد بن سلمان الضلوع في قتله.
وفي صحيفة الفاينانشال تايمز نطالع تحقيقا موسعا على صفحة كاملة لأندرو إنغلاند بعنوان "جماعة محطمة"، والجماعة المشار إليها هي الإخوان المسلمين.
ويقول الكاتب إنه بعد أيام من خروج المئات للتظاهر في شوارع القاهرة، التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال السيسي مفسرا هذا الإعلان النادر عن الغضب الشعبي "طالما كانت هناك جماعات للإسلام السياسي تطمح للوصول للسلطة، لن تعرف المنطقة الاستقرار".
ويقول الكاتب إنه بهذه العبارة لخص السيسي توليه سدة الحكم والسمة الرئيسية لحكمه: الإخوان المسلمون أكبر تهديد لبلاده.
ويقول الكاتب إنه منذ "الانقلاب" عام 2013 الذي أطاح فيه الجيش بالرئيس المصري محمد مرسي،التابع للإخوان المسلمين، شن السيسي حملة لا تعرف هوادة على الإخوان المسلمين.
ويقول الكاتب إن الجماعة، التي كانت من الحركات الأكثر قوة ونفوذا في العالم العربي، أصبحت هشة ضعيفة، بعد أن سجن زعاماتها وآلاف من المنتمين إليها ومصادرة الدولة للأموال والأعمال والأصول التابعة لها.